Click Here!  to Make www.coptictanta.com Your Home Page.

  Last Update : 23/05/2010

 

 

  E-Menu 

Home
Dioces
The Leage
Come & See
Radio
Chat
Mobile Service
Adv.
Games
Ask & Know
Congrat.
Consol.
Greeting Cards

Guest Map

Books
News
Gallery
Links
Contact Us

 
تنبية كنسى هام

تم فتح باب جديد بعنوان بريد القراء وفيه يمكن للجميع الاستفسار عن أى سؤال فى مجال الكتاب المقدس والعقيدة والطقس والأحوال الشخصية والتاريخ الكنسى والقوانين الكنسية وأقوال الآباء وفى أى مجال آخر

 


+++



   

 من اقوال الاباء

من السهل أن نطلب أشياء من الله ، و لا نطلب الله نفسه ، كأن العطية أفضل من العاطى ( القديس أغسطينوس)

 

الله لا يُلزم الذين لا يريدونه ، لكنه يجتذب الذين يريدون ( القديس يوحنا ذهبى الفم )


التوبة هى أم الحياة ، و طوبى لمن يولد منها فإنه لا يموت . (الشيخ الروحانى )



 

 Supporter mail :coptictanta@yahoo.com

+ مرحبا بك فى تعالى و انظر :

 

+ بّعد جديد ..

 

المجىء الثانى

( وأيضاً ياتى فى مجده ليدين الأحياء و الأموات ، الذى ليس لملكه إنقضاء ..)



تكثر هذه الأيام تساؤلات بعض الأحباء حول عقيدة المجىء الثانى للسيد المسيح .
لذا نبدأ معاً عدة لقاءات حول هذه العقيدة فى مفهوم كنيستنا القبطية.
فنحن نعلن فى قانون الإيمان أن يسوع الذى مات و قام وصعد إلى السماوات سوف يأتى من جديد ليدين الأحياء و الأموات . هذا مات يدعوه التقليد الكنسى " المجىء الثانى " ، بالنسبة إلى المجىء الأول أى إلى الزمن الذى قضاه الرب يسوع على الأرض .
ماذا يعنى هذا الإيمان بالمجىء الثانى ؟ .
لا بد لنا أولاً أن نتذكر أن الإيمان ليس علماً يكشف لنا بالتدقيق غوامض الماضى فيعلمنا كيف نشأ الكون و وجد الإنسان ، و لا غوامض المستقبل فينبئنا كيف ستكون نهاية العالم و حياة اإنسان بعد الموت . فإنما الإيمان علاقة حياة بين الإنسان و الله . فالمؤمن يرى أن الله مبدأ وجوده و مصير حياته ؛ و المسيحى يؤمن أن الله قد ظهر فى العالم ظهوراً نهائياً فى شخص الرب يسوع المسيح . فالمسيح هو " الألف و الياء ، و الأول وز الآخر ، البداية و النهاية ( المبدأ و الغاية ) " ( رؤؤيا 22 : 13 ). لذلك تبدأ الأزمنة الأخيرة و النهائية ( الإسختولوجيا ) ، بمجىء المسيح الأول . فَـَلِــمَ إذاً المجىء الثانى ؟ ماذا نعنى بهذه العبارة ؟ ماذا نعنى بقولنا أن الرب يسوع سيأتى ليدين الأحياء و الأموات ؟ و كيف يصور الكتاب المقدس هذا المجىء ؟

1 ـ المجىء الثانى هو تأكيد الإنتصار النهائى للمحبة الإلهية :
لفهم معنى المجىء الثانى لابد من تذكر الحقيقة الأساسية فى إيماننا : ان الرب يسوع قد
جاء أولاً مرسلاً من قبل الله ، مخلصاً و منقذاً العالم : " لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " ( يوحنا 3 : 16 ) . و معلمنا بولس يؤكد :
" و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا ، .
فبالاولى كثيرا و نحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب " ( رومية 5 : 8 ، 9 ) .

أن حياة يسوع و موته هما الدليل الثابت على محبة الله و أمانته . قد يبدو القول أن الله محبة قولاً نظرياً ، إلا أن يسوع له المجد الذى عاش بين البشر و أحبَّ ، و تعذب و إحتمل الظلم ، و بقى محباً للجميع ، ليس كائناً نظرياً ، بل هو الحقيقة الحية المحسوسة لمحبة الله لنا .. هو النموذج الحى للمحبة ... عندما ننظر إليه تستنير النواحى القاتمة من الحياة البشرية . و حتى العذاب الذى لا معنى له ، و الشر الذى كثيراً ما يهدم إرادة الخير ، يأخذان معنى على ضوء صليب المسيح . فالله قد أقام المصلوب و رفعه إليه و جعله راعى الحياة و البكر الأول من بين أخوة كثيرين . لذلك نشهد أن يسوع المسيح ، المصلوب و القائم من بين الأموات ، هو رجاء العالم و رجاء التاريخ و رجاء كل مؤمن ؟
أ ) المسيح رجاء العالم و التاريخ :
المجىء الثانى هو ترقب ما سيصنعه الله للعالم فى المستقبل على ضوء ما صنعه لأجله فى الماضى . فى مجىء يسوع الأول و فى كل أحداث حياته و موته أظهر لنا الله محبته ظهوراً خفياً و جزئياً فى بقعة من الأرض و فى قلوب عدد يسير من المؤمنين . إماننا بالمجىء الثانى هو الإيمان بأن تلك المحبة ستظهر ظهوراً علانيا نهائياً شاملاً : " قدم لهم مثلا اخر قائلا يشبه ملكوت السماوات حبة خردل اخذها انسان و زرعها في حقله . و هي اصغر جميع البزور لكن متى نمت فهي اكبر البقول و تصير شجرة حتى ان طيور السماء تاتي و تتاوى في اغصانها "
( متى 13 : 31 ، 32 ) .

إيماننا بالمجىء الثانى هو الإيمان بأن تاريخ العالم القاتم سيصل إلى نهايته حيث ستشرق عليه محبة الله . إيماننا بالمجىء الثانى هو تفسير للتاريخ إنطلاقاً من الإيمان ، و لكن هذا التفسير ليس تفسيراً إعتباطياً ، بل يستند إلى التاريخ : إلى حياة يسوع التى أظهرت قوة الخير ، إلى موته الذى أعلن قوة المحبة الفدائية . بموت يسوع و قيامته دمرت سلطة الشر ،
و بدا أن المحبة أقوى من الموت و أقوى من الحقد . تلك هى العقيدة التى خطها المسيح بدمه على أخاديد التاريخ . الغلبة هى فى النهاية للحياة على الموت و للمحبة على الحقد و الشر . ذلك هو القين الذى يرسخ فى كياننا من بعد قيامة المسيح . وهذا اليقين هو ما يؤكده بالمجىء الثانى .

2 ـ المسيح رجاء كل مؤمن :
يسوع هو إذاً رجاء العالم و مستقبل التاريخ . وهو أيضاً رجاء كل واحد منا ، فى حياته و موته نجد معنى حياتنا و موتنا ، و فى قيامته نضع رجاء قيامتنا . لقد أظهر لنا الله فى مصير الرب يسوع المسيح مصير كل واحد منا . إنه أخونا البكر الذى فتح لنا طريق الحياة التى لا نهاية لها : ". لاعرفه و قوة قيامته و شركة الامه متشبها بموته، لعلي ابلغ الى قيامة الاموات " ( فى 3 : 10 ، 11 ) .
مجىء يسوع الثانى يعنى لكل مؤمن بيسوع الإنتصار على مصير الموت ، ورجاء حياة تكتمل فيها الحياة التى نقضيها على الأرض . " ... و أعمالهم تتبعهم " ( رؤيا 14 : 13 ) .
+++++++++++++
و إلى لقاء آخر مع :
المجىء الثانى و الدينونة
من سيدين العالم ؟
ماهى الدينونة ؟

 

 

 

أنت الزائر رقم

 

 

زيارتك تسعدنا

 


© 2010 Coptic Orthodoz Diocese Of Tanta | All rights reserved

Saint-Paule Center | Contact Us