Click Here!  to Make www.coptictanta.com Your Home Page.

  Last Update : 17/12/2004

 

 

 

  E-Menu 

Home
Lec. Pope Shnoda
Lec. Anba Paula
Dioces
The Leage
Come & See
Radio
Chat
Mobile Service
Adv.
Games
Ask & Know
Congrat.
Consol.
Greeting Cards

Guest Map

Books
News
Gallery
Links
Contact Us

 

  A-Menu 

المطرانية
تاريخ الايبارشية
الرابطة
الكنائس
دير مارمينا ببيار
الكلية الاكيلركية
كهنة
انشطة
مبنى انشات
ورشة زجاج
موزاييك

خدمات الايبارشية

مشروعات الايبارشية

خرائط الايبارشية

احصائيات السكان
خريطة الزوار
كتب
اخبارنا
من نحن

   

 ومضات

إذا سرنا مع الله بإستمرار   نحصل على نعمة مستمرة لكل ظرف ، و سيكرم الرب خدمتنا مهما كان نوعها .


نحن لا نعرف شيئاً عن الحق حتى نعرف شخص الحق نفسه .


من يتوقف عن أن يكون صالحاً ، تضطره الظروف أن يكون صالحاً .

 

الأمل الوحيد فى تقدم هذا العالم يتوقف على الكتاب المقدس .



   

 اعلانات

 

El-Nagah Gift Shop

040/3332606

0123340880 - 0123758737

nashat_b_2@hotmail.com

مكتبة النجاح الحديثة بطنطا

تهنىء الاخوة المسيحين بمناسبة العام الجديد و عيد الميلاد المجيد

 

 

 

 

 Supporter mail : come-see@coptictanta.com

+ مرحبا بك فى تعالى و انظر :

 

+ بّعد جديد ..

 

المجىء الثانى

( و لأأيضاً ياتى فى مجده ليدين
الأحياء و الأموات ،
الذى ليس لملكه إنقضاء ..)

تكثر هذه الأيام تساؤلات بعض الأحباء حول عقيدة المجىء الثانى للسيد المسيح .
لذا نبدأ معاً عدة لقاءات حول هذه العقيدة فى مفهوم كنيستنا القبطية.
فنحن نعلن فى قانون الإيمان أن يسوع الذى مات و قام وصعد إلى السماوات سوف يأتى من جديد ليدين الأحياء و الأموات . هذا مات يدعوه التقليد الكنسى " المجىء الثانى " ، بالنسبة إلى المجىء الأول أى إلى الزمن الذى قضاه الرب يسوع على الأرض .
ماذا يعنى هذا الإيمان بالمجىء الثانى ؟ .
لا بد لنا أولاً أن نتذكر أن الإيمان ليس علماً يكشف لنا بالتدقيق غوامض الماضى فيعلمنا كيف نشأ الكون و وجد الإنسان ، و لا غوامض المستقبل فينبئنا كيف ستكون نهاية العالم و حياة اإنسان بعد الموت . فإنما الإيمان علاقة حياة بين الإنسان و الله . فالمؤمن يرى أن الله مبدأ وجوده و مصير حياته ؛ و المسيحى يؤمن أن الله قد ظهر فى العالم ظهوراً نهائياً فى شخص الرب يسوع المسيح . فالمسيح هو " الألف و الياء ، و الأول وز الآخر ، البداية و النهاية ( المبدأ و الغاية ) " ( رؤؤيا 22 : 13 ). لذلك تبدأ الأزمنة الأخيرة و النهائية ( الإسختولوجيا ) ، بمجىء المسيح الأول . فَـَلِــمَ إذاً المجىء الثانى ؟ ماذا نعنى بهذه العبارة ؟ ماذا نعنى بقولنا أن الرب يسوع سيأتى ليدين الأحياء و الأموات ؟ و كيف يصور الكتاب المقدس هذا المجىء ؟

1 ـ المجىء الثانى هو تأكيد الإنتصار النهائى للمحبة الإلهية :
لفهم معنى المجىء الثانى لابد من تذكر الحقيقة الأساسية فى إيماننا : ان الرب يسوع قد
جاء أولاً مرسلاً من قبل الله ، مخلصاً و منقذاً العالم : " لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية " ( يوحنا 3 : 16 ) . و معلمنا بولس يؤكد :
" و لكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا ، .
فبالاولى كثيرا و نحن متبررون الان بدمه نخلص به من الغضب " ( رومية 5 : 8 ، 9 ) .

أن حياة يسوع و موته هما الدليل الثابت على محبة الله و أمانته . قد يبدو القول أن الله محبة قولاً نظرياً ، إلا أن يسوع له المجد الذى عاش بين البشر و أحبَّ ، و تعذب و إحتمل الظلم ، و بقى محباً للجميع ، ليس كائناً نظرياً ، بل هو الحقيقة الحية المحسوسة لمحبة الله لنا .. هو النموذج الحى للمحبة ... عندما ننظر إليه تستنير النواحى القاتمة من الحياة البشرية . و حتى العذاب الذى لا معنى له ، و الشر الذى كثيراً ما يهدم إرادة الخير ، يأخذان معنى على ضوء صليب المسيح . فالله قد أقام المصلوب و رفعه إليه و جعله راعى الحياة و البكر الأول من بين أخوة كثيرين . لذلك نشهد أن يسوع المسيح ، المصلوب و القائم من بين الأموات ، هو رجاء العالم و رجاء التاريخ و رجاء كل مؤمن ؟
أ ) المسيح رجاء العالم و التاريخ :
المجىء الثانى هو ترقب ما سيصنعه الله للعالم فى المستقبل على ضوء ما صنعه لأجله فى الماضى . فى مجىء يسوع الأول و فى كل أحداث حياته و موته أظهر لنا الله محبته ظهوراً خفياً و جزئياً فى بقعة من الأرض و فى قلوب عدد يسير من المؤمنين . إماننا بالمجىء الثانى هو الإيمان بأن تلك المحبة ستظهر ظهوراً علانيا نهائياً شاملاً : " قدم لهم مثلا اخر قائلا يشبه ملكوت السماوات حبة خردل اخذها انسان و زرعها في حقله . و هي اصغر جميع البزور لكن متى نمت فهي اكبر البقول و تصير شجرة حتى ان طيور السماء تاتي و تتاوى في اغصانها "
( متى 13 : 31 ، 32 ) .

إيماننا بالمجىء الثانى هو الإيمان بأن تاريخ العالم القاتم سيصل إلى نهايته حيث ستشرق عليه محبة الله . إيماننا بالمجىء الثانى هو تفسير للتاريخ إنطلاقاً من الإيمان ، و لكن هذا التفسير ليس تفسيراً إعتباطياً ، بل يستند إلى التاريخ : إلى حياة يسوع التى أظهرت قوة الخير ، إلى موته الذى أعلن قوة المحبة الفدائية . بموت يسوع و قيامته دمرت سلطة الشر ،
و بدا أن المحبة أقوى من الموت و أقوى من الحقد . تلك هى العقيدة التى خطها المسيح بدمه على أخاديد التاريخ . الغلبة هى فى النهاية للحياة على الموت و للمحبة على الحقد و الشر . ذلك هو القين الذى يرسخ فى كياننا من بعد قيامة المسيح . وهذا اليقين هو ما يؤكده بالمجىء الثانى .

2 ـ المسيح رجاء كل مؤمن :
يسوع هو إذاً رجاء العالم و مستقبل التاريخ . وهو أيضاً رجاء كل واحد منا ، فى حياته و موته نجد معنى حياتنا و موتنا ، و فى قيامته نضع رجاء قيامتنا . لقد أظهر لنا الله فى مصير الرب يسوع المسيح مصير كل واحد منا . إنه أخونا البكر الذى فتح لنا طريق الحياة التى لا نهاية لها : ". لاعرفه و قوة قيامته و شركة الامه متشبها بموته، لعلي ابلغ الى قيامة الاموات " ( فى 3 : 10 ، 11 ) .
مجىء يسوع الثانى يعنى لكل مؤمن بيسوع الإنتصار على مصير الموت ، ورجاء حياة تكتمل فيها الحياة التى نقضيها على الأرض . " ... و أعمالهم تتبعهم " ( رؤيا 14 : 13 ) .
+++++++++++++
و إلى لقاء آخر مع :
المجىء الثانى و الدينونة
من سيدين العالم ؟
ماهى الدينونة ؟

 

   

Pool

 

ابحث عن

 

اشترك فى القائمة البريدية

اسمك:
ايميلك:
اشترك  الغى اشتراكك

 

 

   

 من الكتاب المقدس

الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية ، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بــل يمكــث عليــه غضــب اللَّـــه .

   

 من اقوال الاباء

من السهل أن نطلب أشياء من الله ، و لا نطلب الله نفسه ، كأن العطية أفضل من العاطى ( القديس أغسطينوس)

 

الله لا يُلزم الذين لا يريدونه ، لكنه يجتذب الذين يريدون ( القديس يوحنا ذهبى الفم )


التوبة هى أم الحياة ، و طوبى لمن يولد منها فإنه لا يموت . (الشيخ الروحانى )



   

 تهانى

         

 

يسر حضرة صاحب النيافة الأنبا بولا أن يقدم أصدق التهانى لأبناء الإيبارشية الذين نجحوا فى الثانوية و العامة و يتمنى لهم كل نجاح و تفوق فى المرحلة القادمة من حياتهم الجامعية بشفاعة أمنا العذراء مريم و الأباء الرسل و كل الشهدة و القديسين و صلوات حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث                  



يسر حضرة صاحب النيافة الأنبا بولا أن يقدم أصدق التهانى لكل ابناء الإيبارشية الذين تمت خطوبتهم حديثاً و الذين نالوا بركة سر الزيجة المقدس متمنيا لهم كل سعادة روحية فى المسيح يسوع و حياة ملؤها الخير و البركة و المحبة .



يسر حضرة صاحب النيافة الأنبا بولا أن يقدم أصدق التهانى لكل أبناء الإيبارشية الذين نالوا بركة سر العماد المقدس و صاروا أبناء الملكوت .. متمنيا لهم كل نعمة روحية فى المسيح يسوع و حياة ملؤها الخير و البركة و المحبة .



يسر مركز سان بول للتكنولوجيا و المعلومات بإيبارشية طنطا و توابعها أن يتقدم لحضرة صاحب النيافة أنبا بولا أسقفنا المحبوب بالتهنئة الصادقة لصدور موقع الإيبارشية متمنيين أن يكون هذا الموقع علامة مضيئة من علامات خدمة نيافته الرعوية فى الإيبارشية . الجامعية بشفاعة أمنا العذراء مريم و الأباء الرسل و كل الشهدة و القديسين و صلوات حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث

 


يسر مركز التواصل المعرفى و التكنولوجى بإيبارشية طنطا و توابعها أن يتقدم لحضرة صاحب النيافة أنبا بولا أسقفنا المحبوب بالتهنئة الصادقة لصدور موقع الإيبارشية راجين أن ينضم هذا الموقع لمنظومة العمل الرعوى لخدمة نيافته فى الإيبارشية .  بشفاعة أمنا العذراء مريم و الأباء الرسل و كل الشهدة و القديسين و صلوات حضرة صاحب الغبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث .

 


تتقدم ماما سمر و بابا كيرلس بهنئة إبنتهم مارتينا بعيد                   ميلادها الرابع وكل سنة و انت طيبة يا حبيبة بابا و ماما .

 


كوكو يهنىء جيسى بالحصول على درجة البكارليوس بتقدير جيد جدا.

 

يمكنك وضع تهنئتك هنا الى من تريد و بالفترة التى تريدها فقط ادخل هنا

 

   

 تعازى

يتقدم حضرة صاحب النيافة الأنبا بولا بأخلص التعازى للأحباء جميع أفراد أسر المنتقلين بالإيبارشية مصليا للرب يسوع أن يعطى نياحا لنفوس المنتقلين و أن يسكب من تعزيات الروح القدس المعزى على كل الأحباء ذويهم .

 

يمكنك وضع تعزيتك هنا الى من تريد و بالفترة التى تريدها فقط اادخل هنا

 

 


© 2004 Coptic Orthodoz Diocese Of Tanta | All rights reserved

Saint-Paule Center | Contact Us

Designed by Genius Eye™ Designes

You are visitor Number