|

Supporter
mail :
coptictanta@yahoo.com
+ مرحبا بك فى تعالى و انظر :
+ افتدوا
الوقت ..
حضور الله
فى و سط الجماعة
+ عندما أقرأ الإنجيل لا أكون أنا المتكلم و
لكن السيد نفسه ..
+ و يكون هو نفسه فى الكلمات لأنه هو الروح و
الحكمة و فكر الأقنوم الذى لا يحد و ليس له نهاية ..
+ فهو بنفسه فى كلمات و أفكار الإنجيل هذه ...
+ و الكلمات تبدو أنها كلمات بشرية و لكنها
بالأحرى جداً .. الكلمات كلماته بينما الفكر و الروح و الحق هى السيد
نفسه ..
+ و أرى نفس الشىء مثلاً فى صورة المخلص أو
صليبه و هنا أيضاً هو هناك . . و السيد كلى الوجود وحده فيها ، فى الصورة
أو فى الصليب .. كما هو فى الإنجيل ..
+ فليست صورته على الأيقونة أو الصليب إلا
مظهراً خارجياً أما الروح نفسه الذى مظهراً نفسه فى كل مكان و فى كل شىء
و بواسطة كل شىء و خاصة بواسطة الصور و العلامات التى عليها التى كتبت
إسمه الذى نعبده بالحق و الإستحقاق أو رسمت عليها صورته .
+ وهو أيضاً فى بركة الأب الكاهن بعلامة
الصليب الذى فيه يظهر هو نفسه و كأنه هو الذى يبارك ومن هنا أهمية بركة
الكاهن و حتى رشمنا العادى بعلامة الصليب له قوته إذا كنا نعمل ذلك
بإيمان و لهذا يمكننا أن نجد السيد و نشعر به فى كل مكان .
+ لذا نجد كنيستنا القبطية تقدر و تقدس لحظات
قرأة الإنجيل ففى كل مرة ينادى الشماس بالوقوف بخوف و رعدة أمام الله ..
و الشموع فى أيادى الشمامسة و الأب الكاهن بالبخور يقف خاشعاً .. مسرجعاً
سحابة المجد التى كانت تعلن عن حضور الله فى و سط الجماعة .
|