|

Supporter
mail :
coptictanta@yahoo.com
+ مرحبا بك فى تعالى و انظر :
+ لما
قراوها فرحوا ..
يسرنا أن نتقابل فى هذا المكان كل أسبوع لنقدم لبعضنا
تأملاتنا حول آية واحدة ( أو أكثر ) تكون قد قرأتها و أحسست أنها رسالة
شخصية لك ..
نقرأ و نفرح معاً.. لذا نطلب منكم قرأة ولو أصحاح و احد فقط كل يوم (
قليل منتظم أفضل من كثير متقطع ) ـ فنحن نحتاج للغذاء الروحى يومياً من
كلمة الله ـ و أرسل لنا على البريد الإلكترونى ..
Coptictanta@yahoo.com
و سنوالى نشر أفضل ما يصلنا .. مرة كل أسبوع .. أى كل 7 إصحاحات .. و لنبدأ بسفر يشوع فى العهد القديم و بشارة معلنا
لوقا فى العهد الجديد ... كلمة الله روح و حياة .. فهل لكل أن تدعو
الآخرين أيضاً .. للفرح معك بما هو أفضل ما فى الحياة . . .
و إليك نقدم مقدمة بسيطة فى كلا من السفرين ..
أولا ً : مقدمة لسفر يشوع :
هو سفر يظهر فيه بقوة تحقيق الوعود الإلهية
( النجاح ، الإيمان ، الإرشاد ، القيادة ، الغلبة ) .
يشوع
أو "يسوع" كلمة عبرية تعنى "يهوه هو الخلاص" اسمه في الأصل "هوشع" (عد 13
: 8) ، "يهوشع"
(1اى 7 : 27) .
+ يشوع بن نون ، من سبط إفرايم ولد في مصر ، وخرج مع موسى .
+ يشوع بن نون جاء بعد موسى في قيادة العبرانيين وقد عبر بهم الأردن و هو
في سن الرابعة والثمانين .
+ أول ذكر له في معركة رفيديم ضد عماليق (خر 17 : 9) حيث لم يكن ممكنا
لموسى كممثل للناموس أن يقود
المعركة ، إنما قام يشوع ممثلا ليسوع المسيح الذي اختار أولاده الروحيين
بعد أن خرج إليهم من خلال
إخلاء نفسه ، وقاد المعركة ضد إبليس واهبا لهم النصرة .
+ نجح في مهمته مع كالب (قلب) كجاسوسين . يشوع يمثل الإيمان بيسوع ،
وكالب يشير إلى الجهاد بقلب
نقى.
+ استلام يشوع القيادة بعد موسى (يش 1 : 2) يشير إلى إن لقائنا مع يسوع
ربنا تحقق بعد عجز الناموس
عن الدخول بنا إلى ارض الميعاد " الحياة الجديدة " (رو7 : 1-4) .
+ أعطى يشوع الشعب مهله 3 أيام لإعداد الزاد قبل العبور إشارة إلى الحاجة
لإمكانية القيامة مع المسيح فى
اليوم الثالث للتمتع بالمعمودية (عبور الأردن) و الدخول إلى الملكوت .
+ أرسل يشوع جاسوسين إلى أريحا ، خبأتهم راحاب الزانية التي ترمز لكنيسة
الأمم التي قبلت الإيمان ، أما
هياج ملك أريحا عليها فيرمز إلى هياج الشيطان ضد الكنيسة .
كاتبه:
+ يذكر التلمود أن كاتبه يشوع بن نون فيما عدا القليل من عباراته ، كتبها
الكاهن فينحاس.
سماته:
+ ابرز أمانة الله في تحقيق مواعيده ، كما ابرز قداسته ، فلا يطيق الله
الخطية سواء كان المرتكب شعبه أو
الأمم .
محتويات السفر
الحروب والنصرة ص 1 – 12
1- الاستعداد للميراث ص 1 – 5
+ في الإصحاحات الخمسة الأولى قدم لنا صورة حية عن الاستعداد للميراث :
أ - الله هو العامل : اختار يشوع و كان السند له حتى يحقق الميراث .
ب - الإيمان هو أساس التمتع بالميراث : استطاعت راحاب الزانية بإيمانها
الحي العامل أن تغتصب نصيبا في الميراث مع أهل بيتها .
ج - لا تمتع بالميراث إلا خلال عبور الأردن أي البنوة بالمعمودية ( 14:3
ـ 18:4 ) .
د- في مياه المعمودية تظهر الكنيسة المختفية (12 حجرا في الأردن) .
ه- الحاجة إلى الختان وعيد الفصح (ص5) للتمتع بالميراث ، أى خلع الإنسان
القديم ولبس الإنسان الجديد
خلال المسيح فصحنا .
2- ميراث القسم الأوسط ص 6 – 8
+ سقوط أريحا و خيانة عاخان يشوع إصحاح 6و7 .
- لكي نرث يلزم أن نحطم أسوار أريحا (الأنا) ولا نستهين بعاى (الخطايا
التي تبدو صغيرة).
3- ميراث الجنوب ص 9 – 10
- يلزمنا ألا نصغي لخداعات العدو كنبي "جدعون" … انهم يمثلون الإنسان
القديم بالثياب البالية والطعام
الجاف.
4 - ميراث الشمال ص 11 ، 12
تقسيم الأرض ص 13 - 20
يلاحظ في التقسيم:
1- كالب يمثل القلب الخالص … له الجبل المقدس.
2- قسمت منطقة شرق الأردن بين السبطين والنصف ، وهى ترمز لنصيب رجال
العهد الجديد ، يتقدمهم البكر جسديا راؤبين.
3- قسمت منطقة غرب الأردن على السبعة أسباط ونصف ، يمثلون رجال العهد
الجديد ، يتقدمهم يهوذا (منه يخرج الرأس المسيح).
4- لا ينال اللاويين نصيبا في الأرض لان نصيبهم هو الرب.
5- ينتظر يشوع حتى النهاية ، فهو يمثل ربنا يسوع الذي يفرح بنوالنا
الميراث ، ويبقى في إتضاعه كأنه الأخير وهو الأول .
مدن اللاويين ومدن الملجأ ص22 ، 23
1- مدن الملجأ توزع على المنطقة (3 مدن شرق الأردن ، 3 غرب الأردن) ،
تشير للسيد المسيح الذي هو ملجأنا ونجاتنا بقيامته ( 3 أيام ) .
2- وزعت مدن اللاويين بين كل الأسباط حتى يتبارك الكل بالله العامل في
خدامه .
وصايا وداعيه أيام يشوع الأخيرة ص 23 ، 24
يركز يشوع بن نون في وصاياه الوداعية على :
1- تذكر أعمال الرب معهم .
2- تذكر وصايا الرب .
3- تحذيرهم من النكسة الروحية .
4- إقامة حجر شهادة .
هذا وقد اتسم حديثه ببعث روح الرجاء و عدم الخوف.
انتهى السفر بموت يشوع بن نون … فانه يرمز لموت ربنا يسوع ، الذي فيه
حياتنا وميراثنا.
|