|

Supporter
mail :
coptictanta@yahoo.com
+ مرحبا بك فى تعالى و انظر :
+ سؤال
محيرنى ..
كثيراً ما
أقع فى أخطأ فادحة أو بسيطة .. بإرادتى كاملة أو بغير إرادتى .. و أرجع
أندم عليها ... و لكن سرعان ما أقع فيها مرة أخرى و قد اقع فيما هو أشر
منها .. فما هو العمل فى نفسى ؟ هل لى خلاص ؟؟!!!
+++
عزيزى
الإنسان معرض دائماً للخطأ .. فهو بطبعه ضعيف .. و قد يخطىء الإنسان
لأسباب كثيرة .. منها : أستسلامه للإنفعالات العاطفية ، أو خداعه بشهوة
دفينة . أو بسبب حرب الشيطان ، أو مشورة أصدقاء السوء أو بسبب قلة الخبرة
..
و خطأ الأنسان دليل على إحتياجه المستمر لقيادة إلهية و تصحيح إلهى ..
لكن ماذا تفعل حينما ينحرف بك الطريق و تجنح سفينة حياتك إلى درب الخطأ ؟
1- شجاعة المواجهة : الإعتراف بالخطأ جرأة ,
وقوة داخلية لمواجهة النفس والتوقف عن الإستمرار فى الخطأ . والجلسات
الهادئة هنا هى بداية التصحيص " فرجع الى نفسه وقال : كم من أجير لأبى
يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعاً " ( لو 15 : 17 ) .
2- حساب النفقة : الخطوة التالية هى حساب
الخسارة الحالية , ودراسة متأنية للخطوات الازمة لتعديل الخطأ , ولكن
حذار من الإستغراق السلبى فى الحزن .. الأحرى بك أن تنتقل سريعاً الى
الحركة الإيجابية لتصحح الخطأ وتدارك الموقف .
3- تنقية الماضى : هناك أخطاء كثيرة تحتاج
تحتاج واتن تعالجها أن تتحمل أثناءها قليلاً او كثيراً من المعاناة . لا
بد أن تصحح ما يمكنك تصحيحة من أخطاء قرارك , فإن اكتشفت مثلاً انك تسرعت
فى خطبة فتاة ثم أتضح لك هذا الاختبار ليس بحسب مشيئة الله فلا بد من
وقفة مصارحة وتصحيح مع تحمل الالام النفسية أو الإجتماعية المصاحبة لمثل
هذا القرار . فالتراجع عن قرار خاطىء له بركات كثيرة من هذه البركات :
+ النضوج العقلى والعاطفى .
+ الإتضاع الصادق الذى تكتسبه النفس من
اعترافها بالضعف .
+ التعويض الإلهى حسب الوعد الصادق " أعوض لكم
السنين التى أكلها الجراد " ( يوء 2 : 25 ) .
4- راية الإيمان : فى حربك ضد أخطاء الماضى تحتاج للإيمان فى ثلاثة
اتجاهات:
+ إيمان بحب الله : الذى لن يتزعزع مهما كانت
أخطاؤك .
+ إيمان بحكمة الله : التى سمحت بهذا الخطأ
لتتعلم منه الكثير من الدروس فى طريقك نحو النضوج .
+ إيمان بقدرة الله : التى سوف تخرجك من هذا
الطريق , وستعينك على تحمل الخسائر بجرأة , وستعوضك بالبركة عما فقدته ,
وستحول كل الشر الى خير.
5- أخرج على آثار الغنم : خطوة هامة فى طريقك للتعامل مع ضعفاتك السابقة
أن تتذكر تعاملات الله مع لاقديسين عبر التاريخ .
عزيزى .. الله يحبك , وعنايته لك تظهر فى أجمل صورة فى وقت ضعيف .. إن
منطق محبة الله يختلف عن كل محبة معروفة .. إن محبة الله تزداد وقت
الإحتياج وتتضاعف وقت الخيانة وتتألق وسقت السقوط ..
ألا يطمئن قلبك لهذا الحب ؟ حقاً ابن الله الذى ييخرج من الأكل أكلاً ومن
الجافى يخرج حلاوة
|